امرت محكمة اميركية بسجن مربية عشر سنوات بعد ادانتها بهز رضيع في الشهر الرابع من العمر بعنف ما ادى الى اصابته بتلف دائم في الدماغ. وادانت محكمة في مقاطعة فيرفاكس، بولاية فيرجينيا الاميركية، اخيرا ترودي مونزو (45 سنة) بتهمة القسوة والتسبب بالاذى للطفل الرضيع "نواه ويتمر" خلال رعايته في منزلها بمنطقة فرانكونيا، وهي تهمة نفتها.
وتمت ادانة مونزو بعد شهادة ادلت بها امرأة تعمل في الخدمات الاجتماعية قالت ان المتهمة قالت لها «اعتقد اني هززته بقوة حوالي ثلاث مرات.. ولكني ربما لست متأكدة من ذلك». وخلال جلسة المحاكمة نفت مونزو انها قالت ذلك للمرأة من الخدمات الاجتماعية. وعاني نواه جراء ذلك من نوبات شديدة اعقبها نزف في الدماغ والعينين. وقال اطباء في مستشفى «اينوفا فيرفاكس» بعد فحصهم للرضيع الذي تم ادخاله الى المستشفى على مدى 18 يوما ان العوارض التي يشكو منها تدل على انه تعرض لهزات عنيفة ومتعمدة.
واستعانت مونزو، الحاصلة على ترخيص للعناية بالاطفال منذ عام 2004، بخبراء من مختلف البلاد قالوا ان العلم لا يدعم فكرة ان الهز قد يسبب التلف في الدماغ من دون ان تكون هناك رضوض او اذى في الرأس او العنق او الذراعين او الجذع، ولكن المحكمة قررت بعد مداولات استغرقت خمس ساعات سجن المتهمة لعشر سنوات.
من جهتها، قالت الام وتدعى ايرين ويتمر، ان طفلها لا يزال يعاني من النوبات الشديدة ومن العمى بشكل جزئي، على الرغم من بلوغه الآن 13 شهراً، وانها لا تعرف ما اذا كانت حالته الصحية سوف تتحسن مع المستقبل، فيما قال والده مايكل ويتمر «لقد لحق الظلم بابني لمدى الحياة وهو امر جائر».